السيد ثامر العميدي ( مترجم : عليزاده )
283
المهدي المنتظر ( ع ) في الفكر الإسلامي ( در انتظار ققنوس ) ( فارسى )
كالبدشكافى انتظار در ادبيات دينى مكتب حياتبخش اسلام ، گلواژهى ( انتظار ) مفهومى بس ژرف و پرارج دارد . گويا « انتظار » زيباترين و كاملترين جلوهى بندهگى حق تعالى است ، به گونهاى كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله و سلم ( طبق نقل محدّث شهير سنّى امام ترمذى ) چنين مىفرمايد : « أفضل العبادة انتظار الفرج » « 1 » ؛ انتظار فرج ، برترين عبادات است . همين مطلب را امام ترمذى و صدوق الطائفه و علامهى مجلسى با اين عبارت از رسول مكرم اسلام صلّى اللّه عليه و إله و سلم نقل كردهاند : « أفضل أعمال امّتى ، انتظار الفرج من اللّه عزّ و جلّ » « 2 » ؛ برترين كارهاى امت من ، انتظار فرج از خداوند است . به همين تناسب ، در فرهنگ دينى ما منتظران از جايگاه و الا و ممتازى برخوردارند و تعابير فخيمى در تجليل از مقام و مرتبت ايشان وارد شده است كه نمونهاى از آن بيان مىشود ؛ امام على بن ابى طالب عليه السّلام فرمود : « الآخذ بأمرنا معنا غدا فى حظيرة القدس و المنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه فى سبيل اللّه » « 3 » ؛ متمسكين به امر ما ، فردا در فردوس برين با ما خواهند بود و منتظران آن مانند كسانى هستند كه در راه خدا به خون خود غلطيدهاند . [ « أمر » در اين حديث هم مىتواند مفرد « أوامر » باشد و هم مفرد « أمور » . بنابر احتمال دوّم ، وجه استشهاد به حديث شريف واضحتر است و تلقى بزرگان حديث نيز ، ظاهرا همين فرض دوم است . ازاينرو ، آن را در باب « انتظار الفرج فى غيبة ولى العصر عليه السّلام ذكر كردهاند ] . سيد الساجدين زين العابدين على بن الحسين عليهما السّلام فرمود : « تمتدّ الغيبة بولىّ الله الثانى عشر من أوصياء رسول الله صلّى اللّه عليه و إله و سلم ، . . . انّ اهل زمان غيبته
--> ( 1 ) . الجامع الصحيح ( سنن ترمذى ) / ابى عيسى محمد بن سورة ترمذى / ج 5 / كتاب الدعوات / باب 116 / ص 565 . ( 2 ) . إكمال الدين / ج 2 / ب 55 / ح 1 ؛ بحار الانوار / ج 52 / ص 128 ؛ سنن الترمذى / باب الدعوات / ص 155 ؛ همين مضمون در عيون أخبار الرضا و الخصال هم وارد شده است . نيز ر . ك : المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوى / ج 6 / ص 481 . ( 3 ) . الخصال / شيخ صدوق / ج 2 / ب 400 / ح 10 .